الشيخ عبد الغني النابلسي
633
ديوان الحقائق ومجموع الرقائق
[ قصائد ودوبيتات وموشّحات ومواليات ] من حرف الهمزة : لا شيء غير اللّه والأشياء * معدومة فعل لمن يشاء والفعل أمر عدميّ ما له * بغير من يفعله انجلاء فالظاهر اللّه لهم بفعله * والفعل معدوم له الخفاء والحقّ أصل وبعلمه بدا * وسائر الخلق له الأفياء والفيء معدوم الوجود ظاهر * له إلى شاخصه انتماء والشاخص العلم القديم خلفه * نور وجود الذّات والضياء قال ألم تر إلى ربّك كي * ف قال مدّ الظلّ حين جاؤوا « 1 » وهو المحيط ربّنا بكلّ ما * في الكون وهو المنعم المعطاء وفي الحديث سبعة يظلّهم * في ظلّه فهو لهم غطاء « 2 »
--> ( 1 ) في البيت إشارة إلى سورة الفرقان الآية ( 45 ) : أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا . ( 2 ) في هذا البيت والذي يليه إشارة إلى الحديث الشريف : « سبعة يظلّهم اللّه في ظلّه يوم لا ظل إلا ظلّه : إمام عادل . . . » . أخرجه البخاري في الصحيح 1 / 168 ، 2 / 138 ، 8 / 126 ) ، ومسلم في الصحيح ( الزكاة ب 3 رقم 91 ) ، والترمذي في ( السنن 2391 ) ، والنسائي في ( السنن 8 / 222 ) ، وأحمد بن حنبل في ( المسند 2 / 439 ) ، وابن عبد البر في ( التمهيد 2 / 280 ، 281 ) ، وابن خزيمة في ( الصحيح 358 ) ، والبغوي في ( شرح السّنّة 2 / 354 ) ، والمنذري في ( الترغيب والترهيب 1 / 217 ) ، وابن حجر في ( فتح الباري 2 / 143 ، 12 / 112 ) ، وابن المبارك في ( الزهد 473 ) ، والزبيدي في ( إتحاف السادة المتقين 4 / 112 ، 5 / 7 ، 6 / 175 ، 9 / 214 ) ، وابن حجر في ( تلخيص الحبير 3 / 115 ) ، والتبريزي في ( مشكاة المصابيح 701 ) ، وابن الجوزي في ( زاد المسير 1 / 325 ) ، وابن عبد البر في ( تجريد التمهيد 48 ) ، والربيع بن حبيب في ( المسند 1 / 15 ، 53 ، 69 ) ، والبيهقي في ( الأسماء والصفات 371 ) ، وابن كثير في ( التفسير 1 / 477 ، 4 / 313 ) ، -